لوك ليندبرغ هو المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي. ويتمتع بخبرة واسعة في القيادة الدولية، والإصلاح المؤسسي، والدبلوماسية الزراعية، والمساعدات الغذائية العالمية. وقد ركّز عمله على تعزيز الأداء المؤسسي، وتحسين الحوكمة والمساءلة، وحشد الموارد لتحقيق النتائج في بيئات معقدة وشديدة الضغوط.
تشغل جويس لوما منصب مساعدة المدير التنفيذي بالإنابة لبيئة العمل والإدارة، حيث تقود الخدمات التمكينية في برنامج الأغذية العالمي وتشرف على الموارد البشرية، والخدمات الإدارية، والتكنولوجيا، والأمن، وإدارة التغيير، إلى جانب شؤون رفاه الموظفين والثقافة المؤسسية.
مع استمرار تزايد الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة في ظل تراجع التمويل المخصص للأعمال الإنسانية، لم يكن «العمل الاستباقي» (AA) في أي وقت مضى أكثر أهمية مما هو عليه الآن.
فاليري غوارنييري هي رئيسة ديوان برنامج الأغذية العالمي بالإنابة. شغلت السيدة غوارنييري منصب المدير التنفيذي المساعد لعمليات البرامج في برنامج الأغذية العالمي، من عام 2018 وحتى عام 2025، حيث أشرفت على عملية التنمية للخطة الاستراتيجية للبرنامج، وتصميم وتنفيذ برامج المساعدات الغذائية والنقدية والتقنية لتلبية الاحتياجات الطارئة، وتعزيز رأس المال البشري، وتحسين الأمن الغذائي. وقبل ذلك، تولت قيادة قسم البرامج على الصعيد العالمي، كما شغلت مناصب قيادية إقليمية ووطنية في كينيا والفلبين وزيمبابوي.
ظل انعدام الأمن الغذائي العالمي عند مستويات مقلقة للغاية في عام 2025، حيث أدت النزاعات والظواهر المناخية المتطرفة وعدم اليقين الاقتصادي إلى تفاقم الاحتياجات. ويُقدَّر أن 318 مليون شخص واجهوا الجوع الحاد، في حين انخفض التمويل انخفاضًا حادًّا — مما فرض خيارات صعبة بشأن من يجب مساعدتهم وكيفية تقديم المساعدة لهم.
يقدم «تقرير الأداء السنوي» (APR) نتائج حول الأداء العالمي لبرنامج الأغذية العالمي، حيث يصف من نقدم لهم المساعدة، وكيف نقدمها لهم، وكيف يتم استخدام التمويل، وما هي النتائج التي تم تحقيقها.
أصدرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي نداءً للعمل الاستباقي على نطاق واسع، بهدف حماية ما يقرب من تسعة ملايين شخص من الآثار المحتملة لظاهرة النينيو القوية في 22 دولة.
كارل سكاو هو نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ومدير العمليات. يقود سكاو التنسيق الشامل للمنظمة، والتوجيه الاستراتيجي، والدبلوماسية الإنسانية، ودعم العمليات الميدانية. كما أنه يدعم الجهود المؤسسية للبرنامج لتحقيق أقصى قدر من التعاون والشراكات بين الوكالات.
يُعد هذا التقرير المنشور الرئيسي لبرنامج الأغذية العالمي، كما أنه الآلية الأساسية لتقديم التقارير الخاصة بـ«تحالف الوجبات المدرسية». ويقدم التقرير لمحة عامة عن الكيفية التي تدعم بها البلدان أطفالها من خلال برامج فعالة للوجبات المدرسية
يسلط هذا التقرير الضوء على الكيفية التي مكّن بها التمويل المرن برنامج الأغذية العالمي من الاستجابة بسرعة وبشكل استراتيجي مع استمرار تزايد الاحتياجات العالمية. ورغم أن جزءاً كبيراً من عمل برنامج الأغذية العالمي يعتمد على الموارد المخصصة لأغراض محددة، فإن الدعم المرن البالغ 1.1 مليار دولار أمريكي الذي قدمه 38 شريكاً من القطاعين العام والخاص في عام 2024 منح البرنامج القدرة على التصرف بسرعة في حالات الطوارئ وتخصيص الموارد حيثما يمكن أن يكون لها أكبر الأثر — مما أتاح اتخاذ إجراءات أسرع وأكثر ذكاءً لإنقاذ الأرواح. وبفضل هذا الدعم الحيوي، تمكن برنامج الأغذية العالمي من الوصول إلى الناس في 87 بلداً، ومساعدتهم على تجاوز الأزمات العاجلة وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات المستقبلية.
ستيفن أومولو هو المدير التنفيذي المساعد لبرنامج الأغذية العالمي لشؤون مكان العمل والتسيير. وفي هذا المنصب، يقود الإدارة التي تشرف على الموارد البشرية، والخدمات الإدارية، والأمن، والتكنولوجيا، وتعزيز الرفاهية. كما يولي ستيفن اهتمامًا كبيرًا بضمان الوفاء بواجب الرعاية تجاه جميع الموظفين، وتعزيز بيئة عمل آمنة وشاملة وصحية.
تقود رانيا دقش-كمارا مشاركات المنظمة وتعبئة الموارد مع الشركاء العالميين والمؤسسات المالية الدولية والدول الأعضاء في البرنامج. كما أنها تشرف على عمل برنامج الأغذية العالمي الموسع في مجال الابتكار.
شهد عام 2021 نزاعات عالمية، وتزايد الصدمات المناخية، وآثار جائحة كوفيد-19 مما أدى إلى وصول معدلات الجوع الحاد إلى مستويات قياسية. ويستعرض التقرير السنوي لعام 2021، عمل البرنامج استجابة لتلك الأزمات. فقد قدمنا دعمًا منقذًا للأرواح وغيرنا حياة أكثر من 128 مليون شخص في أكثر من 120 دولة، بينما نعمل على المساعدة في بناء مجتمعات أكثر سلامًا وازدهارًا.